*به پایگاه هفته نامه خبری حوزه (افق حوزه) خوش آمديد* اَللّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِهِ في هذِهِ السّاعَةِ وَفي كُلِّ ساعَةٍ وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَليلاً وَعَيْناً حَتّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلا
منو اصلی
نام :   
ایمیل :   
اخبار

سایت مقام معظم رهبری

خبرگزاری حوزه نیوز

مدیریت حوزه علیمه قم

صفحه اصلی >  ویژه‌نامه‌ها > بهار شهادت 


گروه خبری: بهار شهادت  | تاریخ:1394/04/20 | ساعت:١١:٣٠ | شماره خبر:٣٦٣٥٩٧ |  


    رسالة المرجع الدینی الشیخ صافی الکلبایکانی

رسالة المرجع الدینی الشیخ صافی الکلبایکانی

 شهد حفل افتتاح مهرجان ربیع الشهادة الثقافی العالمی الحادی عشر إلقاء كلمات لمراجع دین من مدینة قم المقدسة حیث كانت هناك كلمة للمرجع الدینی آیة الله العظمى الشیخ لطف‌الله الصافی الكلبایكانی، وقد ألقاها بالإنابة عنه الشیخ محمد الحسون وجاء فیها: ...  

  


شهد حفل افتتاح مهرجان ربیع الشهادة الثقافی العالمی الحادی عشر إلقاء كلمات لمراجع دین من مدینة قم المقدسة حیث كانت هناك كلمة للمرجع الدینی آیة الله العظمى الشیخ لطفالله الصافی الكلبایكانی، وقد ألقاها بالإنابة عنه الشیخ محمد الحسون وجاء فیها:

«ما عسانی أن أقول فی عظیم أولت وكثرت به من الذكر الحكیم سور وآیات، وتحدث عن فضله وكراماته السیر والأخبار والروایات، وأحبه أهل الأرضین والسماوات وتزینت به الفردوس والجنات، فالحسین علیهالسلام سید شبابها وسید الشهداء سید أمرائها وهو أحب أهل الأرض الى أهل السماء، ومن أین لنا أن نجد له مثیلاً فی الأرض أو السماء، ومن له جد كجده وأب كأبیه وأم كأمه وعم كعمه وأخ كإخوته وذریة كبنیه، وحاشى أن تكون لأحد تربة كتربته وقبة كقبته فهو وتر الله الموتور فی السماوات والأرض، وهو النور فی الأصلاب الشامخة والأرحام المطهرة، قد أكرمه الله بطیب الولادة وجعله سیداً من السادة وقائداً من القادة، وختم له بالشهادة وأعطاه مواریث الأنبیاء، فما أعظم الحسین علیهالسلام بین العظام وما أكبره بین الكبار، بل هو شخصیة فریدة حباه الله اسمى الصفات ومنحه أجل السمات وما جعلت لكثیر من العظام والكبار، لقد رضیه الله وأرضاه، ونحن فی جل حالات الصلاة تكون جباهنا فی سجودنا على تراب الحسین علیهالسلام ونكون دائماً علیه مسلمین فی كل وقت وحین، قائلین (علیك منی سلام الله أبداً ما بقیت وبقی اللیل والنهار ولا جعله الله آخر العهد منی لزیارتک.)

وأضاف: «لقد أسس ابو الشهداء الإمام الحسین علیهالسلام مدرسةً كبرى خط تعالیمها بدمه الطاهر الزاكی ودماء أهل بیته وأصحابه الزواكی، المدرسة التی تحمل بین طیاتها تعالیم الحب والولاء والكرامة الإنسانیة والدفاع عن الدین القویم وإحقاق الحق ومقارعة الظلم والاستبداد ونبذ الإذلال بشعاره المدوی (هیهات منا الذلة) فقد علم الشعوب والأمم وطلاب الحق والحریة دروسا لا تمحى آثارها وتعالیمها، لأنها مدرسة الطف الكبرى لكل من یرید الدفاع عن كرامة الإنسان ولكل من یحب الاستشهاد فی سبیل الله، أجل.. تلك هی النهضة الحسینیة التی تأسى بها من تأسى وقال عنها من قال ومدحها من مدح ووصفها من وصف».

وتابع: «حیث قیل فیها وقالوا عنها إنها نهضة لأجل إقامة العدل فی أرجاء المعمورة، إنها دعوة لإنقاذ البشریة من الظلم والاضطهاد والتشرید، إنها رفض للركوع والتذلل لغیر الله تعالى، إنها إقدام لأجل صحوة الأمة ورفع غطاء الغفلة، إنها حركة لحفظ الدین والتدین وإحیاء القرآن والسنة الحقة، إنها امتناع عن قبول الذل والهوان من أجل حفظ الكرامة الإنسانیة، إنها خطوة طویلة لأجل تربیة الإنسان الحقیقی، إنها مقاومة لأجل حفظ حدود الله سبحانه وتعالى، إنها حركة لنشر الأمر بالمعروف والنهی عن المنكر، إنها جهاد للعودة الى السیرة النبویة الشریفة والالتزام بها، إنها صرخة مدویة لإفشاء حقیقة الطغاة الظلمة المستبدین الغاشمین، إنها سیف قاطع لكسر أطواق الأسر وتحریر البشریة من التمییز العنصری والطائفی والطبقی، إنها سعی حثیث لإقامة مجتمع إسلامی قائم على أساس الأمن والعدالة والرفاه، إنها ضراوة شوق فی كل قلب ینبض لنیل الحریة والسعادة، إنها مشعل خالد لأجل رفع ظلام الجهل والخوف، إنها مدرسة تربو على الزمان والمكان مدرسة للهجرة والجهاد تتعلم منها الشعوب درس الحب والإخلاص والعبودیة لله كی تحیا حیاةً طیبة».

مبیناً: «لقد أثرت یا سیدی یا أبا الشهداء بدمك الزاكی حرصاً على اجتثاث أصل الدین وإطفاء نور الله، فهذا لواء الإسلام یهتز فی أرجاء البسیطة وهذه شمس هدایته تشرق على الأرض، وهذه شعائر الإسلام تعظم فی مشارق الأرض ومغاربها كل ذلك ببركات نهضتك المقدسة وإیثارك الإسلام وأحكامه على نفسك الكریمة ونفوس أهل بیتك وأصحابك علیك وعلیهم السلام، ونحن أیها الأعزاء فی الوقت الذی نستلهم فیه الدورس والعبر والعضات من هذه الذكرى ومن صاحب الذكرى الإمام الحسین علیهالسلام ونشم نسیم عطر القدرة والقوة والجهاد فی ظل التكاتف والتلاحم من خلال القرب من ضریح ومضجع صاحب الذكرى، فحری بنا وأحوج ما نقوم به من الانسجام ورفع الكدورات وزیادة الوئام فیما بیننا، وأن نتسلح بسلاح الإیمان والوحدة كی نكون بمستوى المسؤولیة فی الدفاع عن عقائدنا الحقة والوطن الإسلامی العزیز وطرد المعتدین، والوقوف سداً منیعاً بوجه أی مخطط یستهدف وطننا ودیننا وأمتنا المجاهدة ومقدراتنا الكریمة».

موضحاً: «هذه المظاهر الإسلامیة والشعائر الحسینیة وهذه الأعلام التی تنصب على البیوت وترفع فی مجالس العزاء وتحمل مع المواكب والهیئات فی الطرق والشوارع والأزقة تهدد كیان الظلمة والمستكبرین وتشجع الشعوب على النهضة والقضاء علیهم وإبطال مخططاتهم، وتلك الشعائر تقوی فی النفوس حب الخیر والشهادة فی سبیل الله وحب إعلاء كلمة الله وحب أهل بیت رسول الله(صلى الله علیه وآله)، وهل الإیمان إلا الحب، لقد أكرمك الله تعالى یا سیدی یا أبا عبدالله بالشهادة وقد أعدت باستشهادك فی سبیل الله عز الإسلام فلا ینسى الإسلام وتاریخه ولا الإنسانیة مواقفك العظیمة».

مختتماً: «هنیئاً لكم أیها الأعزة ولاحتفالكم هذا فی هذا المكان المبارك وتلك البقعة المقدسة، فیا لیتنی كنت معكم فی بهجتكم وسروركم حتى أفوز معكم فی نیل ثوابی وأجر إقامتی تلك الشعائر الإسلامیة الحقة.. والسلام على صاحب الذكرى سیدنا ومولانا أبی عبدالله الحسین یوم ولد ویوم استشهد ویوم یبعث حیا، رزقنا الله وإیاكم دائماً فی الدنیا زیارته وفی الآخرة شفاعته، السلام على الحسین وعلى علی بن الحسین وعلى أولاد الحسین وعلى أصحاب الحسین.. والسلام علیكم ورحمة الله وبركاته».

 

نظرات بینندگان
این خبر فاقد نظر می باشد
نظر شما
نام :
ایمیل : 
*نظرات :
متن تصویر:
 





پنج شنبه ٢٥ مرداد ١٣٩٧
جستجوی وب
کانال تلگرام
کانال تلگرام